--------------------------------------------------------------------------------
استشاري في علم الأورام يكشف عن أمل جديد في علاج سرطان الثدي
الدكتور الأحول: 200 سيدة تماثلن للشفاء بنسبة تصل إلى 92 في المائة
كشف استشاري سعودي في علم الأورام عن أمل جيد لعلاج الثدي من نوع هير 2 يمكن أن يشكل نقلة حاسمة في الجهود المستمرة لعلاج هذا المرض وأكد الأستاذ الدكتور محمود شاهين الأحول أستاذ استشاري الأورام ووكيل كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة أن الدمج بين عقار التا****وتير والهيبرسيبتبن يمثل فتحاً جديداً في علاج سرطان الثدي.
وأضاف أنه تبين من التجربة أن هذا العلاج المدمج الذي تمت تجربته على أكثر من 200 مريضة رفع احتمالات نسبة الشفاء وإطالة عمر المريضة بهذا النوع من السرطان للمراحل المبكرة حتى أربع سنوات بنسبة تصل إلى نسبة 92 في المائة بإذن الله.
ولفت الأحول إلى أن الهيبر 2 هو جين تم اكتشافه حديثاً على خلايا أورام الثدي في حوالي 20 إلى 25 في المائة من المرضى وثبت علمياً أن له تأثيراً مباشراً على سرعة تطور المرض واستجابته للعلاج.
وبين أن بعض أورام الثدي تحتوي خلاياها على أعداد من جين وأن الهير 2 يشكل أكثر من الطبيعي وفي هذه الحالة يطلق على هذا النوع ورم ثدي إيجابي الذي ينتشر بسرعة أكبر من غيره من الأورام.
ونصح وكيل كلية الطب السيدات المعرضات للإصابة بهذا المرض استشارة الطبيب لمعرفة مدى إيجابية أو سلبية جين الهير 2 ليتمكن الطبيب من وصف العلاج المناسب لأنه في حالة إيجابيته يصبح العلاج الكيميائي أقل فاعلية ويحتاج لمعالجة من نوع خاص، مشيراً إلى أن واحدة من بين كل خمس نساء مصابات بورم الثدي تكون إيجابية الهير 2.
وأوضح أن علاج المرض يكون باستهداف خلايا الورم الحاملة لهذه الجينات.
من جهة أخرى قالت مدير مركز الأورام في مستشفى الملك عبدالعزيز بجدة الدكتورة حسنة الغامدي أن ما بين 20 إلى 30 في المائة من المصابات بورم الثدي يحملن البروتين هير 2 الذي يتسبب في أشد أنواع الأورام السرطانية التي تصيب الثدي التي لا تتجاوب كثيراً مع العلاج الكيميائي.
ودعت النساء المصابات بسرطان الثدي إلى عمل فحص لبروتين هير 2 الذي اعتبرته من أخطر مسببات الوفاة لدى خُمس المصابات بسرطان الثدي.
وقالت إن الفحص متوافر في جميع المستشفيات والمختبرات المعنية بعلاج الأورام في المملكة.
وأضافت أن الهير 2 هو جين تم اكتشافه حديثاً على خلايا الثدي وله تأثير مباشر على سرعة تطور المرض واستجابته للعلاج موضحة أن بعض أورام الثدي تحتوي خلاياها على أعداد من جين هير 2 تفوق المعدل الطبيعي وهو ما يعني أن السيدة مصابة بورم الثدي الإيجابي الذي ثبت أنه سريع الانتشار وقاتل.
وأشارت إلى أن معرفة الطبيب بالحالة وما إذا كانت إيجابية أو سلبية يساعد على تحديد الخيارات العلاجية المناسبة للمريض.
ولفتت الدكتورة حسنة الغامدي إلى أن النتيجة إذا كانت إيجابية للهير 2 فإن هذا يعني أن الورم من النوع السريع التطور وتكون قابليته ضعيفة للعلاج الكيميائي ولذا يجب متابعته وعلاجه بصورة خاصة، مشيرة إلى أن هناك ثمة علاجات تم ابتكارها لهذا المرض خصيصاً ومنها عقار هيرسيبتين.
وأكدت أن هذه العلاجات الفعالة والحديثة تستهدف خلايا الورم الحاملة لجين هير2 وتم تطوير هذه العلاجات من خلال الهندسة الوراثية وعلم الجينات وأوصت به الجمعية الأمريكية لطب الأورام وهو متوفر في جميع مستشفيات المملكة المعنية بعلاج الأورام.
وأكدت مديرة مركز الأورام أن الإحصائيات العالمية الأخيرة تشير إلى أن ما نسبته 8 إلى 9 في المائة من نساء العالم سيصبن بسرطان الثدي في إحدى مراحل حياتهن مما يجعل هذا المرض من أكثر الأورام انتشاراً بين النساء وأن الإحصائيات تشير أيضاً إلى هناك أكثر من مليون حالة جديدة سوف تظهر مصابة بسرطان الثدي على مستوى العالم وأن معدل الوفاة سيرتفع إلى 400 ألف حالة وفاة كل عام.
وحذرت من ارتفاع نسب الإصابة بسرطان الثدي في المجتمعات العربية وخاصة الخليجية مشددة على أهمية التوعية والتثقيف لما لها من آثار إيجابية على السيطرة على المرض والشفاء منه والاكتشاف المبكر له عن طريق الفحص الذاتي أو عمل الفحوصات الدورية تحت إشراف الطبيب.
متعكم الله بالصحة والعافية
منقول للفائدة من طبيبى