أختي المسلمة ما رأيك في الحجاب ؟؟؟
ألست مؤمنة ؟؟؟
ألست مسلمة؟؟؟
ما دمت هكذا بلا جدل ، فما معنى إسلامي؟؟
إنه يعني ان أفعل ما كلفني به ربي باختياري. وإذا كنت غير مقتنعة بالتكليف ، فهذا يعني أنني غير مقتنعة بالمكلف الذي هو الله عز وجل!!!!
ولقد رأيت كثيرا من المحجبات ، وسألتهن الإفصاح عن الأسباب في ارتدائهن الحجاب. فبعضهن ارتدينه على أنه نوع من الموضة، وأخريات لضرورات اجتماعية أو بيئية، ومنهن من رأين أن الشباب الذين يريدون الزواج يختارون المحجبات.
وهذه كلها أسباب ليست لله. ومن هنا ينصرف بعض الفتيات عن الحجاب بعدما لبسنه.
ونية الحجاب الصحيحة: أن يكون حبا لله، وطاعة له، وإيمانا به وبتكليفه، ويجب أن يكون عملي كله لله، وليس لأسباب تتغير.
وكل من تلبس الحجاب بهذه النية، فإن حبها له يزداد يوما بعد يوم، فلا يبقى عمل إلا إذا بقي سببه، ونحن نريد الحب لله، لأنك عندما تحب شيئا لله، فالله باق، وبهذا ضمنت أن الحب سيبقى، وما عند الله لا ينفد، وما عند الناس ينفد.
فأنا أعمل لله تعالى، رضي الناس أم سخطوا، لأن رضا الناس ليس في حسبان العابد، فهل يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله؟؟؟
فإذا عمل إنسان عملا صالحا ثم زهد فيه، نعلم أنه كان يعمله لغير الله تعالى.
خدعة الشيطان:
إن الشيطان يخدع كثيرا من الفتيات بأن التبرج والزينة وإظهار المفاتن أمور تطلبتها عادات التحضر والارتقاء، ولا تعني التحلل الخلقي، ولا التفسخ الإيماني، فقد تكون مَنْ حالُها هذه على موفور من الالتزام الديني.
ونقول لها : إننا لا نتهم الفتاة في تبرجها ، ولا في إظهار مفاتنها، وسنصدق أن ذلك لا يعني إلا شكلية حضارية. ولكن .... ما أثر منظرها هذا في إهاجة غرائز سواها، واستلفات أنظار من يراها؟؟
هل تضمن أن هذا الذي يراها لا يتأثر بما يرى ، ولا يهيجه ما يشهد؟؟؟ فإن لم يكن لاحتشام الفتاة إلا سد هذه الذريعة في الرائين والمشاهدين لكفاها ذلك التزاما؟؟؟
ثم إن الرجولة الحقة في الزوج أن يحب في المرأة أن تكون مقصورة على زوجها له وحده فقط.
إن مما لا شك فيه أن من لا يحب ذلك في امرأته له هدف في أن يرى نساء سواء ، وأن إباحته ذلك لامرأته هي جواز المرور لذلك المجتمع الموبوء.