فى بنغلادش اغرب من الخياال يالله  آخر رد: عسل وسكر  <::>   حط اللي يضايقك بمستشفى المجانين عند...  آخر رد: zamawand  <::>   الزوجه والحمل والاطفال  آخر رد: بنت الجامعة88  <::>   روائع التريكو من تجميعي  آخر رد: ريماز قطر  <::>   نكت جامدة  آخر رد: بنت الجامعة88  <::>   عدنا والعود أحمد .. بكل الشوق احييي...  آخر رد: زينة العراق  <::>   دكتور نذل  آخر رد: بنت الجامعة88  <::>   13شخصا فقط فى العالم هم الذين استطا...  آخر رد: بنت الجامعة88  <::>   حقائق علمية لقياس نسبة الهبل  آخر رد: بنت الجامعة88  <::>   بعد 60 سنة زواج كشفت له السر  آخر رد: بنت الجامعة88

أعلانــــــــــــــــات


2- الألوكة - الإنتهاء: 10-31-2008 المسابقة الرمضانية - الإنتهاء: 08-27-2009 اكاديمك - الإنتهاء: 11-18-2009
رسائل جوال sms - الإنتهاء: 12-02-2008 الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة - الإنتهاء: 08-08-2009 عالم حواء - الإنتهاء: 09-05-2009
التنور الفخاري - الإنتهاء: 12-22-2008 الصفوة لتحميل الصور والملفات - الإنتهاء: 09-06-2009 دليل مواقع - الإنتهاء: 09-08-2009


المسابقة الرمضانية - الإنتهاء: 10-12-2008

عيد الفطر المبارك - الإنتهاء: 10-21-2008
 

      عالم حواء  -  الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة  -  عالم المرأة  -  أضف موقعك  -  أزياء  -   وظائف

 


 

عـودة للخلف   منتديات المرأة العربية > عالم حواء بيت المرأة العصرية المسلمة > عالم حواء
 

عالم حواء هو عالم المرأة العربية, هنا المواضيع العامه,الحوارات ,المناقشات الجادة ,التي تهم بنات حواء,

الرد على الموضوع
 
أدوات الموضوع ابحث بهذا الموضوع طريقة العرض

08 التضحيـة.. روعة العطـاء.. الغائبـة!

قديم 02-04-2008, 05:56 AM   #1
الاسم
ام عبد الرحمن 1
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية لـ ام عبد الرحمن 1

 

الحقول الشخصية






 

معلوماتي
مهنتي
مزاجي
دولتي
الجنس
جنسيتي
الاوسمـة


أوسمة العضو: (المزيد ...)

الحالة

ام عبد الرحمن 1 غير متصل  

08 التضحيـة.. روعة العطـاء.. الغائبـة!



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

«إذا دخلت الأنانية من الباب.. خرجت السعادة من الشباك»
، مقولة تصدق على كثير من بيوتنا التي يعيش ساكنوها تحت سقف واحد.. يتشاطرون ذات الهواء، وتجمعهم الجدران نفسها، ولكنهم مع ذلك لا يعيشون معًا.

يجمعهم المكان.. ولا تجمعهم المشاعر.. كل واحد منهم جزيرة منعزلة عن الآخر، وفي المنعطفات والمحطات، بل والمواقف اليومية العابرة تتأكد أنانيتهم وفرديتهم!!

إنها بيوت تغيب فيها «التضحية»، ويغادرها «الإيثار»، وتسكنها «الأثرة».

بيوت تعيسة، وإن بدت متماسكة، باردة وإن تصبب أصحابها عرقًا من فرط القيظ، موحشة رغم جلبة ساكنيها، مقفرة، وإن كانوا أثرياء!
غابت التضحية عن كثير من بيوتنا، فافتقدنا صورة جميلة، هذه بعض تفاصيلها.

يرتفع أذان الفجر فيتحول البيت كله إلى خلية نحل، الكل يضحي براحته لأجل الله، فتكون بداية اليوم صلاة جامعة يلفها الخشوع والأمل في أن يكون اليوم أفضل من الأمس.

بعد الصلاة.. لا يعود الجميع إلى دفء الفراش ولذة النوم، تاركين الأم وحدها تكابد مهام اليوم، وتضحي بمفردها بحقها في الراحة ليستريح الآخرون، بل يؤدي كل منهم عملاً، فتخف الأعباء عن الأم، ويغادرها الشعور القاتل الذي يسكن كثيرًا من الأمهات.. الشعور بالظلم والقهر، وبأن الزوج والأبناء «يستغلونها» ويبتزونها عاطفيًا، ولا أحد يضحي من أجلها، بل من أجل البيت ببعض الجهد والوقت.

تتوارى وقت الأخذ
في هذه الصورة الرائعة يفكر كل فرد من أفراد الأسرة في الآخرين قبل نفسه، ويقدم احتياجاتهم على احتياجاته يسعد لسعادتهم، ويشقى إن شقوا.. فالأب لا يشتري ما يريده ليلبي لكل فرد من أفراد أسرته احتياجاته.. والأم لا تطلب شيئًا من زوجها إشفاقًا عليه، وإن فعلت فهي تتأكد أولاً من أن أبناءها لا ينقصهم شيء، وهم بدورهم يتحرى كل منهم ما يريده أخوه، ولا يؤثر نفسه عليه.

في هذه الصورة أب لا يبخل بوقته على أسرته، ولا يلقى بكل الأعباء على عاتق زوجته، أب يعرف كيف يوازن بين عمله وواجباته الأسرية، فلا يقصر في متابعة أبنائه دراسيًا، وفي تفقد أحوال زوجته، يأخذ من القوامة جانبها الرائع، فيحمي ويعين وينفق ويعذر، ويؤدي واجباته قبل أن يسأل عن حقوقه.

وفيها أم كالشمعة تضيء لكل أفراد أسرتها وتذوب لأجلهم، تمرض فلا تشكو، تتألم فلا تغيب ابتسامتها، تعطي فإذا حان وقت الأخذ توارت ولم تطلب سوى سعادة أسرتها واستقرارها، شمعة يغذيها زوجها وأبناؤها بالتقدير والامتنان والحب فتظل مشتعلة تنير بيتها وتنشر الضوء في نفوس ساكنيه.

والأبناء في هذه الصورة - أيضًا - لا ينسون في غمرة طموحاتهم أنهم ينتمون إلى بيت وأسرة يستحقان منهم بعض الوقت والجهد، فلا يتقوقعون على أنفسهم ولا يتعاملون مع الأب كممول، أو الأم كخادمة.. يتنازلون عن مطالبهم إذا تعارضت مع مصلحة الأسرة، ويتخلون عنها بطيب خاطر، إن لم تكن في مقدور والديهم، فلا يتذمرون ولا يتهمون هذين الوالدين بأنهما خارج الزمن ومقصران في حقوقهم.

ما أروع تلك الصورة التي تحطمت في بيوت كثيرة لا يعرف معنى التضحية فيها سوى أم يتفاعل معها الزوج والأبناء كآلة، عليها ألا تكف عن الدوران، وإن فعلت إرهاقًا وطلبًا لبعض الراحة العزيزة اتهموها بالتقصير، ولم يفكر أحد منهم في أن يقترب منها، ويجفف عنها عرق العناء، ويقبل جبينها المكدود، ويتحمل عنها بعض ما تتحمل دون أن يشعرها بالذنب والتقصير.

أين لنا ببيوت.. تسكنها التضحية.. وتسري في دماء أربابها متدفقة قوية تجرف أمامها كل ما يفسد هذه الدماء من أنانية وأثرة وطمع.

أين لنا ببيوت لم يلوثها غبار المادية، ولم تحبس الطموحات الفردية ساكنيها في سجون الأخذ وحده، ولم يعرف العطاء والتضافر والتماسك لها طريقًا.

إن التضحية الغائبة عن كثير من بيوتنا ليست قيمة واحدة.. إنها نسيج رائع من القيم، تجمعت فيها معًا خيوط التعاون والانتماء والحب والتسامح واليقين والإخلاص، والوعي بالهدف الكبير للأسرة، فكانت نسيجًا متكاملاً تمزق للأسف في معظم البيوت!

التضحية و أسرة إبراهيم

بالتضحية لم تتردد هاجر (رضي الله عنها) في البقاء وحدها - وفي رقبتها رضيع ضعيف - في صحراء مقفرة لا تعرف ما يحمل لها الغد، ولكنها توقن بمن يملك اليوم والغد فتقولها صادقة لزوجها إبراهيم (عليه السلام) بعد أن قال: الله: إن الله هو الذي أمر بهذا؛ إذن لن يضيعنا.

وبالتضحية المجدولة مع البر سلَّم إسماعيل (عليه السلام) رقبته لأبيه، ولم يوجل لحظة وهو يقترب من الموت، وتدنو منه سكين أبيه الذي اعتصر هو أيضًا مشاعر أبوته، وضحى بها انصياعًا لأمر الله.

وحين تضافرت التضحية مع الحب وإيثار ما هو خير وأبقى، تنازلت سودة بنت زمعة (رضي الله عنها) لحقها في زوجها خير الخلق (صلى الله عليه وسلم) لعائشة (رضي الله عنها)، فلم تمسك بتلابيب الدنيا، ولم ترغب إلا في وجه الله، ثم إدخال السرور على زوجها الحبيب بمنحه ما يحب حتى وإن كان ذلك على حساب فطرتها وحقها.

ولولا التضحية ومعها اليقين لما ترك أبو سلمة (رضي الله عنه) زوجته وهاجر وحده، ولما تحملت هي فراق صغيرها، وعنت أهلها، استشرافًا لما هو أبقى، وثقة في أن الله الذي آمنت به قادر على أن يلم الشمل، ويضمد الجرح.

فهيا نراجع أنفسنا ونفسح في بيوتنا مكانًا أوسع للتضحية، ونسد السبل إلى هذه البيوت أمام الطمع والأنانية، وكل الأخلاقيات الرديئة التي فرت أمام زحفها إلى نفوسنا وبيوتنا البركة والمودة والسعادة، وأبى الحب والنجاح والاستقرار أن يسكنوا ديارًا ضلت التضحية إليها الطريق.

وليسأل كل من لم يذق لذة التضحية نفسه: هل هو سعيد حقًا؟ ولا شك أنه إن لم يجمع إلى عدم التضحية الكذب وخداع النفس، فلن يجيب إلا «بلا» مدوية صادقة، وأيضًا مشبعة بالندم!

ام عبد الرحمن 1 غير متصل   الرد باقتباس
 

الافتراضي

قديم 02-04-2008, 06:28 PM   #2
الاسم
تويتي
مشرفة عالم حواء
 
الصورة الرمزية لـ تويتي

 

الحقول الشخصية






 

معلوماتي
مزاجي
هوايتي
الاوسمـة


أوسمة العضو: (المزيد ...)

الحالة

تويتي غير متصل  

الافتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أشكرك أختي العزيزه أم عبدالرحمن

فعلاً الأنانيه والسعاده لا يمكن أن يلتقيان

جزاك الله خيراً

توقيع تويتي


إن خــذلك الوقت يـــا قلــــــــ ـــــبي

.. أبتسم ..

الـــزمن طبعه كذا
فرحه و هم
آخر مواضيع تويتي

0 سجل طلب أجازه من المنتدى
0 بنت انسرقت شنطتها ,,, شوفوا وش سوت ؟؟؟!!!
0 قولوا لي .. يصير هالشيء !!!!
0 غروبه تواصل العطاء بالعطاء بـ 7000 مشاركه
0 مسافرون & مسافرون (( تصميم هديه للجميع ))
0 •!¦[•..الحـال فـي بعـدك قسـم بالله مـا اسميـه حــال..•]¦!•
0 ,,, اللي فيه خير يمسكني ,,, أتحدااااكم
0 ,,,, عدنا والعود ( تويتي ) ههه ,,,,
0 ظاهرة غريبة تحدث في المستشفى الساعة ( اا ) صباحا في كل أحد!!!
0 H2r .... تفضلوا شوفوا تصميمي الجديد

تويتي غير متصل   الرد باقتباس
 
الرد على الموضوع

أدوات الموضوع ابحث بهذا الموضوع
ابحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق
انتقل إلى


الساعة الآن +3: 11:22 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

أقسام الموقع : الرئيسية * دليل المواقع * المجلة * مركز رفع الصور * مكتبة الصور * بطاقات* الترجمة الفورية

منتديات :عالم حواء ا أزياء موضة ا مكياج والعطور ا العروس ا الإكسسوارات مجوهرات  ا سوق نسائي ا وظائف نسائية ا البشرة والعناية بالجسم ا الشعر وصحته ا الأم والطفل ا ملابس الأطفال ا قصص الأطفال ا تفسير الأحلام ا أخبار المرأة ا أزياء المرأة ا التراث الشعبي ا ملتقى المرأة ا الحمل و الولادة ا العيادة الطبية  ا  الطب والصحة ا التغذية السليمة و الرجيم ا تأخر الحمل والإنجاب ا  الأطباق الصحية ا شؤون الطالبات ا الحياة الزوجية ا عالم المرأة ا فتاوى نسائية ا مطبخ حواء ا الديكور والمنزل ا التوجية والإرشاد الطلابي ا الأشغال اليدوية النسائية ا الخياطة والتفصيل ا مدرسات ا ذوي الاحتياجات الخاصة ا شعر المرأة  ا همس المشاعر ا قصص وحكايات  ا تطوير الذات ا الهواتف النقالة  ا صور و غرائب ا الكمبيوتر والانترنت ا اللغات التصميم والجرافكس ا برامج الكمبيوتر ا الألعاب والمسابقات  ا أكاديمية المرأة العربية ا علم الطبيعة ا شخصيات من التاريخ ا قصص الأنبياء ا القرآن الكريم و علومه  ا دائرة الضوء ا الصوتيات والمرئيات الإسلامية ا الحديث الشريف ا المرأة المسلمة اعالم التريكو ا الكروشية ا أزياء السهرات والحفلات  ا فن التطريز ا أزياء للحوامل ا أزياء المحجبات فقط ا مجلة عالم حواء

 

 

 

 

 

 

 

 

مجموعات Google
اشتراك في قروب المرأة العربية
البريد الإلكتروني:
 

 

                                                                                             

زيارة قروب المرأة العربية

 

           

                                                      

                          

   1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16  17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45

 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86

      87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102  103 105