[align=right][color=#4169E1]أحسن الله إليك أختي أم رتيبة أسعدني مرورك
وسئل الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ :
السؤال : هل يجوز التذميم بقوله لأخيه بذمتك أو صلاتك أو بقوله أنت بحرج إن فعلت كذا ، فمثل هذه العادات منتشرة بين النساء والأطفال ، نرجو التوجيه جزاكم الله خيرا؟
فأجاب :
لا يجوز الحلف لا بالصلاة ولا بالذمة ولا بالحرج ولا بغير ذلك من المخلوقات ، فالحلف يكون بالله وحده . فلا يقول : بذمتي ما فعلت كذا ولا بذمة فلان ، ولا بحياة فلان ، ولا بصلاتي ، ولا أطالبه فأقول : قلْ بذمتي ، ولا بصلاتي ، وبزكاتي ، كل هذا لا أصل له* لأن الصلاة فعل العباد ، والزكاة فعل العباد ، وأفعال العباد لا يحلف بها وإنما الحلف بالله وحده سبحانه وتعالى أو بصفاته ، لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " مَن كان حالِفًا فلْيحْلِف بالله أو ليصمتْ " [متفق على صحته] .
ولقوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ : " مَن حَلَفَ بشيءٍ دونَ اللهِ فقدْ أشركَ " [أخرجه الإمام أحمد بإسناد صحيح عن عمر رضي الله عنه] ، وأخرجه الترمذي وأبو داود بإسناد صحيح عن ابن عمر ـ رضي الله تعالى عنهما ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بلفظ : " مَن حلفَ بغيرِ اللهِ فقدْ كَفَرَ أو أشركَ " ، وقال ـ عليه الصلاة والسلام ـ : " مَن حلفَ بالأمانة فليسَ منَّا ".
فالواجب على كل مؤمن ومؤمنة أن يَحذرَ ذلك وألا يحلف إلا بالله وحده سبحانه وتعالى ، فيقول : بالله ما فعلتُ كذا ،
والله ما فعلت كذا ، إذا دعت الحاجة . [/color]