السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
..,*(( الإيجابية هي أن أقبل نفسي ))*,..
كما هي و أتعامل معها و أبدع في التواصل
بيني و بينها على كل أحوالها و لا أملّ
من السير معها ، و لا أقارنها بمن حولها
إلا في أقل القليل
لأِن [ الإيجابية ] هي أن أكون أنا ،
لا أنت و لا أنتِ ولا هي و هو
أن أتعلم وأتقن
كيف أكون [ رقماً ] صعباً و متميزاً ،
لا يمكن تقليده أو استنساخه
أن أوقن بأن الأعداء لن يفعلوا بي و لا بأمتي
أسوأ مما يمكن أن أفعله أنا
إذا تركت نفسي [ نهباً ] للسلبية
أن أتخلص من [ القابلية ] للانتظار
أن [ أعترف ] بأخطائى
الصوت العالى لايعنى أنى على حق
وضعى المادى لايعنى إنى [ أفضل ] من غيرى
حسبي و نسبي لا تعنى [ جودة ] عملى أو أن
يتقبل الناس إعتداءاتى عليهم
حين أتحدى الناس على أن [ أتقبل ] النتيجه
من [ يُهين ] الناس توقع إهانتك
حين تصرخ على الآخرين توقع أن هناك
قادم [ ليصرخ فى وجهك ]
على أن أتقبل [ بشريتي ] فلم يخلقني ربي [ ملاكاً ]
و لا شيطاناً ، [ فأتقبل ] أخطائي و أصححها و أتقبل
أحزاني و أفراحي و دموعي و ابتساماتي
و كرهي و حبي و لحظات ضعفي و كثرة ريائي !
و ندرة صدقي و إخلاصي ! وأفقه واقعي و نفسي
و أعمل و لا ينقطع الأمل
أن رأي الآخرين لا يعني كونه أنا ،
و لكني [ أسمعه و أتفهمه و أفكر فيه ]
أن أقف [ لأِراجع لا لأتراجع ] ، و أن الاتباع و الحذر
من الابتداع لا يعني بالضرورة التخلي عن الإبداع
أن الغد هو ما [ أخططه ] اليوم
أن كل من حولي بإمكانه الإرسال ،
و لكنني وحدي [ المسؤول ]
عن الاستقبال و عن (التشفير) !
ألا أستسلم للذة الخيال ، و أتقبل ألم الحقيقة ،
و شيئاً فشيئاً يتحول [ الألم إلى أمل ]
أنه لو لم يكن في الألم من الإيجابية سوى
أنه يضفي [ الصدق ] على حروفنا ،
[ فتنبض ] بالحياة في قلوب الآخرين ، لكفى
أن أضع [ قدراتي ] على حدود أحلامي ،
لا أن أضع أحلامي بحسب قدراتي
إن اليقظة الفكرية و التألق الروحي وسيلتان رائعتان
بهما [ أواصل ] العمل الجاد البناء
أن أُقوم دوماً أعمالي [ بموضوعية محايدة ] و نقد ذاتي
لتصرفاتي و مناقشة هذه التصرفات
كما لو كانت من غريب عني
أن أخطط للخروج من الوضع الحالي إلى وضع أفضل
بناء على التجربة التي [ عانيتُها وانتقدتها ]
أن أتعلم أن [ أُقدم ] حين يكون الإقدام عزماً
و أن [ أحجم ] حين يكون الإحجام حزماً
أن استدعاء الأحداث المؤلمة و التي مضت
ما هي إلا العجز عن الحركة للمستقبل
أنه ليس في هذه الحياة [ فاشل وناجح ]
و لكن هناك من يحاول ، و هناك من يقعد و يستسلم
أن [ أقف ] على ماهية الهم الذي أحمله ،
وهمٌا ً هو أم حقيقة ؟ حتى لا أجد إني لا أحسن الإبداع
إلا في إعادة تصنيع ما
انتهيت من مناقشته ، لأُعالجه مرة أخرى
مما يُغيبُني عن مشكلاتي الجادة التي تستحق مني
المعالجة الحقيقية لا الوهمية ،
أن قمة الإيجابية قد تكون في [ الصمت ]
أن [ الله موجود ] ، إذن الأمل موجود ،
إذاً يمكنني أن ابدأ من جديد .